من بطولة :- Owen Wilson , Rachel McAdams , Tom Hiddleston , Marion Cotillard , Adrien Brody , Corey Stoll
انظروا سيداتي وسادتي على هذه القائمة الطويلة من الممثلين ز حسنًا احب أن افاجئكم و اقول أن هذه القائمة لا تمثل نصف الممثلين بالفيلم فبالفعل الفيلم به ترسانة قوية من الممثلين الموهوبين ولكن هناك فقط بطل واحد فيه هذا الفيلم وهو يدعى Gil الذي قام بلعب دوره الممثل الشهير Owen Wilson . هذا البطل يأخدنا الفيلم معه فيه رحلة فلسفية للغاية في إطار مرح و كوميدي إلى حد ما هذا الفيلم يطرح سؤال يأتي على بال العديد من الأشخاص حاليًا وهو.
هل انا وُلدت في وقت خطأ وكان من المفترض أن اولد في زمن
قديم حيث كانت الحياة ابسط و اكثر هدوءًا ومن الممكن ايضًا أن
نصيغ السؤال بطريقة اخرى مثل هل الماضي افضل من الحاضر
فنحن نرى العديد من الأشخاص يميلون إلى الماضي ويبغضون
الحاضر كمثال نرى الأشخاص المسنين دائمًا يشعرون بالحنين
إلى الماضي ويقولون أنه كان افضل ولكن لنفكر سياداتي وسادتي
للحظة ونقول هل فعلًا الماضي كان أفضل اما بالنسبة للشباب
فهناك فئة من الشباب يميلون للماضي ويوقولون أنهم كانوا من
المفترض أن يعيشوا في العصر السابق ويلقبونه بالعصر الذهبي
ولكن اعيد طرح السؤال ذاته مجددًا و اقول هل فعًلا الماضي كان
افضل ؟
حسنًا الحقيقة إجابة هذا السؤال موجودة في هذا الفيلم فنحن نرى
في هذا الفيلم العديد من الاشياء الغير منطقية مثل السفر عبر
الزمن الذي لم يتم الإجابة عنه في الفيلم ولكن هذا لأن الفيلم لا
يتحدث عن السفر عبر الزمن بل هو يتحدث عن الزمن ذاته
يتحدث عن ماهية العصور وهل هناك حقًا عصر ذهبي فنحن نرى
خلال احداث الفيلم بطلنا هو شاب كاتب للأفلام ويريد أن يؤلف
رواية وهو الأن في رحلة إلى باريس مع خطيبته ووالديها ونرى
خلال الأحداث أنه هو و خطيبته ليسوا الشئ ذاته فالحقيقة نحن
نرى هذا حرفيًا من أول مشهد في الفيلم حيث كان يتحدث البطل
مع خطيبته حول مدى جمال باريس وهي تحت المطر وعن مدى
كونها ملهمة للكتاب والفنانين على مر العصور ولكن خطيبته ترد
ردًا يبدو منه مدى إختلاف الشخصيتين وهو ما الجميل في أن
ترى كل شئ مبتل . و اود ايضًا أن اذكر أن خطيبته ليست شخص
سئ فالحقيقة لا يوجد في الفيلم شخص سئ بالمعنى الحرفي الأمر
فقط انه هو يرى العالم من جانب وهي تراه من الجانب المعاكس
تمامًا هي الفتاة التقلدية التي تحب خطيبها وتريد أن تحظى بحياة
جيدة وعادية بينما هو يريد أن يفعل شئ بسيط للغاية وهو أن
يسير ويتحدث عن امور عادية للغاية تحت المطر فالحقيقة هذا
الأمر البسيط يبين لنا جزء كبير من شخصية البطل فهو لا يريد
الطبيعي لا يريد الحفلات لا يريد المال هو فقط يريد أن يعيش في
سلام وهدوء مع خطيبته مبتعدًا عن ضوضاء الحياة المعاصرة
نحن نرى ايضًا خلال احداث الفيلم أنه يكتب رواية لكن الغريب في
الأمر أنه لا يريد احد أن يقرأها فالحقيقة في بداية الفيلم ظننت أنه
لا يريد أن يجعل احد يقرأها لأنها سيئة وهو يعلم ذلك لكنه يريد
أخفاء الأمر ولكن لاحقًا في الفيلم اكتشفت أن الأمر غير ذلك تمامًا
وهذا سأتحدث عنه بالتفصيل لاحقًا اما بعد ذلك في الفيلم نرى أن
بطلنا وخيطبته يقابلان اثنان من اصدقاؤهم بالصدفة الإثنان رجل
و زوجته ولكن المهم في هذا الأمر هو الرجل فهو بمثابة النسخة
المثالية لخطيبة بطل الفيلم فهو الشخص المثقف الذي لديه
معلومات في كل شئ و يستطيع أن يتحدث الفرنسية بينما بطلنا
فهو كاتب طبيعي يفكر في اشياء غريبة ومملة بالنسبة بالنسبة
لها نحن نرى مدى إنجذاب خطيبة البطل إتجاه هذا الرجل طوال
مدة الفيلم نحن نرى ايضًا في الرواية التي يكتبها بطلنا أن
الشخصية الأساسية فالرواية لديه متجر يبيع فيه الأدوات القديمة
ونرى ايضًا فالفيلم أن بطلنا انجذب لأغنية قديمة سمعها في احدى
المتاجر كل هذا يجعلنا ندرك مدى حبه للماضي وهذا سيظهر
بشكل اكبر بعد ذلك حيث سيترك بطلنا خطيبته لكي يتمشى في
باريس ولكن بسبب قلة معرفته بالمدينة سيتوه وبينما هوا تائه
سنجد سيارة تأخذه في رحلة جميلة جدًا في مدينة باريس فهذه
السيارة ستنقله للماضي وهناك سيقابل اشخاص عظماء كثيرين
مثل بيكاسو و دالي وسنرى بطلنا معهم يبدو على وجهه علامات
الفرح لم نراها من قبل طوال فترة الفيلم حينما كان فالحاضر فهو
حاليًا بالنسبة إليه هو في عصر باريس الذهبي سنرى أنه يتحدث
مع هؤلاء الناس وكأنه ينتمي إليه والجدير بالذكر أنه عندما كان
فالحاضر الأشخاص الذين كانوا معه مثل خطيبته مثلًا كانوا يرونه
شخص ممل كما أنه لم يكن على طبيعته معهم كان مزيف كان
يحاول أن يهتم بالأشياء التي يهتمون بها مثل الحفلات والشهرة
والمال وغير ذلك ولكنه لم يستطيع وهذا ببساطة لأنه ليس مثلهم
اما حينما ذهب في الماضي وقابل كل العظماء الذين كان يحبهم
شعر أنه ينتمي إلى هذا المكان بل فالحقيقة قد أعطى روايته لأحد
النقاد حتى يقرؤوها وهذا يدفعنا للتفكير لماذا لم يعطيها لأحد كي
يقرؤها من الحاضر والإجابة هي كان يعلم أن الأشخاص لن
يفهموها بل سيقرؤها بشكل سطحي مثل رؤيتهم إليه اما عندما
ذهب للماضي بالفعل قدروها ولكن لنأخذ ثانية سيداتي وسادتي
لكي نقدر مدى جمال رحلة بطلنا في الماضي فعندما كانت تنتهي
الليلة ويعود إلى الحاضر ويرتدي القناع مجددًا بعد ذلك يأتي الليل
ويذهب للماضي ونرى تعامله مع الشخصيات العظيمة القديمة
والتي كانت كل شخصية مفاجأة بحد ذاتها فكل شخصية كانت بمثل
كبير ولكن بعد ذلك تختفي وتأتي شخصية آخرى ومفاجأة اخرى
ولكن افضل شئ بالنسبة إلى في هذا الفيلم هو عندما قابل ادريانا
ونحن نرى من اول مشهد تقدير ادريانا لبطلنا ولشغفه في الكتابة
ولروايته اما أفضل شئ في علاقتهم هيا عندما كانوا يسيرون مع
بعضهم في شارع باريس ليلًا وحوارتهم المرحة الصغيرة هذه
المشاهد كانت تجسد لما بطلنا وخطيبته ليسوا مناسبين لبعض
فببساطة لأنهم لا يستطيعون أن يحظوا بلحظات كهذه ولكن بعد
هذا نرى أن ادريانا و بطلنا سينتقلوا لوقت في الماضي اكثر و
عندما سيحدث هذا سنرى أنه هذا الوقت الذين سينتقلون إليه هو
العصر الذهبي بالنسبة لأدريانا وسوف نرى أن بطلنا سيتعجب
فهي تعيش في العشرينات العصر الذهبي وسنرى أن في العصر
الذهبي لأدريانا الناس هناك يرون أن عصر النهضة هو العصر
الذهبي الحقيقي وهنا سيدرك بطلنا الحقيقة وهي أنه لا يوجد شئ
يدعى العصر الذهبي كل عصر لديه مزاياه وعيوبه فكمثال
عصرنا
الحالي هو عصر ملئ بالصخب والتكنولوجيا والمشاكل السياسية
ولكن في نفس الوقت هناك علاج لعديد من الأمراض التي كانت
قاتلة في يوم من الأيام وهناك سلام اكثر من أي عصر سابق
ولذلك عندما ستطلب ادريانا من بطلنا أن يبقيا سيعلم أنه يجب أن
يعود ليعيش حاضره وسيودع ادريانا كما أنه سيعلم أنه هو و
خطيبته لا يصلحوا لبعض لذلك سينفصلا وسنرى بعد بطلنا يسير
في شوارع باريس متأملًا فيها وسنرى أنه سيقابل الفتاة التي
تمتلك المتجر الذي كان يشغل الموسيقى القديمة سيتحدثان قليلًا
وسنرى أن بطلنا سيعرض عليها أن يوصلها المنزل وهي ستقبل
وسنرى أيضًا أن السماء تمطر وسنجد أن الفتاة هي أيضًا ترى
أن
باريس اجمل تحت المطر وسينتهي الفيلم ونحن نرى بطلنا مع
هذه الفتاة يسيرون تحت المطر في باريس و يتحدثون وهنا نرى
أن بطلنا لم يولد في عصر خطأ ولكنه فقط لم يجد شخص يشبه
تعليقات
إرسال تعليق