التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراجعة مسلسل ليه لأ 3


كتبت : مريم وليد صالح 


تقوم ببطولته نيللي كريم وتجسد خلال أحداث المسلسل شخصية تدعي " شيري" مطلقة تقع بالحب للمرة الثانية ولكن يعترض ابنها الطريق مما يتسبب لها في أزمة  بالاختيار بين الحب وحنين الأم !!


شارك في البطولة باقة متميزة من النجوم منهم : عايدة رياض ، صلاح عبد الله ، معتز هشام ، احمد طارق . إخراج : نادين خان ، فكرة وسيناريو وحوار : سارة الطوبجي .


يوجه المسلسل الأنظار حول قضايا المرأة والمشكلات التي تواجهها المطلقات في المجتمع المصري ونظرته للمرأة المطلقة وكأنها شخص انتهت مشاعره لا يحق له سوي تربية الأبناء .


رغم صدارة مسلسل ليه لأ الموسم الثالث نسب المشاهدة في قائمة أعمال منصة شاهد إلا أن وصفه الجمهور بأنه أقل مواسم " ليه لأ " من حيث الحبكة والسيناريو واختيار بعض الوجوه الصاعدة .


رغم الاختلاف حول قوة المسلسل من ضعفه فذلك لا يقلل من شأن القضية المجتمعية التي يناقشها ليه لأ  " 3 " ، فإذا كنت أحد أبطال القصة هل توافق على منح بداية جديدة للمرأة أم إن البدايات الجديدة ومحو الماضي لا يحق سوي لرجُل ؟!!!



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في الثواني الأخيرة.. معلول ينقذ الأهلي ويصعد به لنصف نهائي كأس مصر

كتبت / بسملة خميس شهد اليوم ستاد الجيش ببرج العرب مباراة الأهلي و المصري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس مصر. ونجح الأهلي في الفوز على المصري البورسعيدي  في مباراة مثيرة حسمها الأهلي بنتيجة 2-1  في الشوط الإضافي الثاني بعد امتداد المباراة لـ 120 دقيقة. انتهى شوط المباراة الأول بالتعادل السلبي بدون اي أهداف بين الفريقين، حيث أن الفريقين لم يقدموا أي شيء يذكر خلال دقائق الشوط الأول. وفي شوط المباراة الثاني، حاول الفريقين افتتاح النتيجة والتسجيل، إلا أنهم نجحوا في الحفاظ على شباكهما خالية من الأهداف حتى نهاية الوقت الأصلي للمباراة. وفي الدقيقة ال 5 من الوقت الضائع من الشوط الثاني أحرز المصري الهدف الأول عن طريق رأسية قوية من مروان حمدي. وكاد المصري من تحقيق الفوز والصعود لنصف النهائي، إلا أن المارد الأحمر نجح في الحصول على ركلة جزاء بعد هدف النادي المصري بدقيقة واحدة عقب عرقلة حسين الشحات داخل منطقة جزاء المصري. وهو الأمر الذي قاد النادي الأهلي للتعادل في الثواني الأخيرة القاتلة من المباراة بعدما نجح علي معلول في تسديد الكرة بنجاح في منتصف الشباك، لتذهب المباراة للأشواط الإضافي...

مراجعة فيلم OPPENHEIMER

كتب :- محمد مسعد إخراج :- كريستوفر نولان بطولة :- كيليان ميرفي , روبرت داوني جونيور , ايملي بلنت ,مات ديمون فيلم اوبنهايمر هو فيلم بيحكي قصة حياة العالم الأمريكي اوبنهايمر المسؤول عن مشروع مانهاتن "القنبلة النووية" وواحد من أشهر الشخصيات الأمريكية في فترة الحرب العالمية الثانية  طيب مبدئيًَا كده لازم نقول أن الفيلم ده مش لكل الناس تماماً ده مش فيلم اكشن ولا فيلم سوبرهيرو بيطير او كوميدي بيضحك لا ده فيلم مختلف تماما ده فيلم سينمائي بحت فيلم بيحكي قصة قوية جدًا بتناقش معضلة فلسفية ضخمة فيلم بيخليك فأوقات كتير بتتسائل مين صح ومين غلط وايه اللي كان المفروض يتعمل والأهم من كده أنه فيلم ذكي فيلم قدر أنه يخلي سبب دخولك للفيلم وهو برده سبب خروجك من الفيلم في حالة رعب والسبب ده كلنا اكيد عارفينه القنبلة النووية خصوصًا بعد ما أاكد المخرج العالمي كريستوفر نولان أن الفيلم خالي تماما من أي مؤثرات بصرية ولذلك القنبلة اللي موجودة في الفيلم تم إستخدام مؤثرات حقيقية لتنفيذ مشاهدها والحقيقة بسبب أن في حاجات كتير عايز اقولها عن الفيلم ده هقسم المراجعة ويلا نبدأ بطاقم التمثيل فالحقيقة الفيلم حاف...

اي هي حكاية شعبان بتاع السمك ؟

كتبت :- ابتسام حسن  اشتهرت في اسكندرية جملة اغلب الناس عرفاها و بتتقال بين الاسكندرانية و السياح كمان وهي " هو ده شعبان بتاع السمك اللي بيقولوا عليه ؟ " جملة طويلة وراها قصة نجاح مميزة جدا ، عشان كده تعالوا نرجع ب الزمن شوية لورا و تحديدا سنة 1917 م .  في منطقة معروفة في اسكندرية و مشهورة اسمها " المنشية " قريبة من محطة الرمل اتشهر وقتها واحد هناك اسمه " شعبان " واقف في الزواية بجانب فندق " كنال السويس " بعربية صغيرة جدا بيبع فيها سمك و معاه قلاية اللي ميزه وقتها أن السمك بتاعه مكنش مجمد ده كان طازج و السر الأكبر كان ف الخلطة أكل من عنده الإسكندرانية و السياح  لحد ما العربية دي بقت دكاكين كتير صغيرة جنب بعض في نفس المكان وهو ماشي ع نفس النظام يصطاد الفجر و يرجع يبيع السمك مقلي للناس لحد ما بقي اشهر بتاع اسماك في اسكندرية على الرغم من وجود افخر المطاعم ع البحر الا ان السر في الخلطة وطعمه المميز . و مات شعبان و كمل مكانه أحفاده وبقى في فرعين مكانه الرئيسي القديم في المنشية و افخر مطعم موجود على البحر مكون من 3 ادوار بطول خط البحر ، وهما مكملين على ...